محمد الريشهري

52

موسوعة العقائد الإسلامية

مَرضاتِكَ ، ومَنَنتَ عَلَيَّ في جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ ولُطفِكَ . ( 1 ) 3411 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ عزّ وجلّ خَلَقَ النَّاسَ كُلَّهُم عَلَى الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَهُم عَلَيها ، لا يَعرِفُونَ إِيماناً بِشَريعَة ، ولا كُفراً بِجُحُود ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ الرُّسُلَ تَدعو العِبادَ إِلَى الإِيمانِ بِهِ ؛ فِمِنهمُ مَن هَدَى اللهُ ، ومِنهُم مَن لَم يَهدِهِ اللهُ . ( 2 ) 3412 . عنه ( عليه السلام ) : كانَ إِبراهيمُ ( عليه السلام ) في شَبيبَتِهِ ( 3 ) عَلَى الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللهُ عزّ وجلّ الخَلقَ عَلَيها ، حَتّى هَداهُ اللهُ - تَبارَكَ وتَعالى - إِلى دينِهِ وَاجتَباهُ . ( 4 ) 3413 . عنه ( عليه السلام ) - في صِفَةِ اللهِ سُبحانَهُ - : عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِل . ( 5 ) 3414 . عنه ( عليه السلام ) - لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ - : فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، فيما أُعطِيَ الإِنسانُ عِلمَهُ وما مُنِعَ ؛ فَإِنَّهُ أُعطِيَ عِلمَ جَميعِ ما فيهِ صَلاحُ دينِهِ ودُنياهُ ؛ فَمِمّا فيهِ صَلاحُ دينِهِ مَعرِفَةُ الخالِقِ - تَبارَكَ وتَعالى - بِالدَّلائِلِ وَالشَّواهِدِ القائِمَةِ فِي الخَلقِ ، ومَعرِفَةُ الواجِبِ عَلَيهِ مِنَ العَدلِ عَلَى النَّاسِ كافَّةً ، وبِرَّ الوالِدَينِ ، وأَداءِ الأَمانَةِ ، ومُؤاساةِ أهلِ الخَلَّةِ ( 6 ) ، وأَشباهِ ذلِكَ مِمّا قَد توجَبُ مَعرِفَتُهُ وَالإِقرارُ وَالاِعتِرافُ بِهِ فِي الطَّبعِ وَالفِطرَةِ مِن كُلِّ أُمَّة مُوافِقَة أو مُخالِفَة . ( 7 )

--> 1 . الإقبال : 2 / 75 ، بحار الأنوار : 60 / 372 / 81 . 2 . الكافي : 2 / 417 / 1 ، علل الشرائع : 121 / 5 كلاهما عن حسين بن نعيم الصحّاف ، بحار الأنوار : 69 / 213 / 1 . 3 . الشبيبة : الحداثة ، وهو خلاف الشَّيب ( الصحاح : 1 / 151 ) . 4 . الكافي : 8 / 370 / 560 عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي ، بحار الأنوار : 12 / 44 / 38 . 5 . الكافي : 1 / 91 / 2 ، التوحيد : 58 / 15 كلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار : 4 / 286 / 18 . 6 . الخَلّة : الحاجة الفقر والخصاصة ( القاموس المحيط : 3 / 370 ) . 7 . بحار الأنوار : 3 / 82 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .